اخر الاخبار :

اعلان نتائج طلبة مرحلة البكلوريوس في قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية... الاسبوع القادم اعلان نتائج طلبة الماجستير في قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية ... صدر العددالسادس من المجلة العراقية لتكنولوجيا المعلومات عن الجمعية العراقية لتكنولوجيا المعلومات

الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

عمار ابراهيم سالم . المكتبات المدرسية في مدينة بغداد : دراسة ميدانية مع نموذج مطور / أشراف منى محمد علي الشيخ ، 2006 – 188 ص ، رسالة ماجستير

أصبحت المكتبات المدرسية تحتل موقعاً مهماً في عملية التربية و التعليم و لا سيما بعد التحولات التقنية و التطورات التي طرأت على أساليب التعليم و التي أثرت تأثيراً كبيراً فيها و من أجل ان تقوم المكتبة بواظائفها التربوية و التعليمية ينبغي ان تتوفر لها المقومات الضرورية من المبنى و الاثاث و المقتنيات و الخدمات و العاملون و على وفق المعايير و المقاييس العالمية و تهدف هذه الدراسة الى دراسة و تحليل واقع المكتبات المدرسية مقارنة بالأتجاهات الحديثة لهذه المكتبات و تقديم نموذج مطور لتحويلها الى مركز مصادر التعليم .

و قد توصل الباحث الى النتائج الأتية :

1- ان مجموعة المكتبة من مصادر المعلومات تلبي متطلبات المناهج الدراسية و ذلك من خلال توفر المصادر التعليمية على أختلاف أنواعها .

2- تفتقر المكتبات المدرسية الى وجود الاثاث و التجهيزات المتكاملة من حيث عدد الرفوف والمناضد و الكراسي و عدم توفر مساحة لغرفة المكتبة لأستيعاب المواد المكتبية .

3- إن المكتبات المدرسية تعاني من قلة المبالغ المخصصة لها من وزارة التربية لتطوير مكتباتها

وجعلها تواكب التطورات الحديثة و إدخال الخدمات الحديثة فيها مثل خدمة الحاسوب و الانترنت .

4- قلة وجود أمناء للمكتبات المدرسية لديهم الخبرة و التأهيل العلمي في مجال المكتبات و المعلومات .

و قد أعطت الدراسة توصيات عدة أهمها :

1- تخصيص مكان مناسب للمكتبة المدرسية يستوعب أكبر عدد من الطلبة و كذلك زيادة أستيعابه

للأثاث و التجهيزات اللازمة لتحويل المكتبة الى مركز لمصادر التعليم .

توفير الميزانية اللازمة للمكتبات المدرسية و زيادة الأعتمادات المالية لمواجهة التطورات و الأحتياجات اللازم توفرها في المكتبة المدرسية و أن توفر الميزانية يعمل على تحويل المكتبة المدرسية من صيغتها التقليدية الى صيغة جديدة مطورة تسلير التحولات الجارية في المجالات التربوية و التعليمية و التكنلوجية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق